قال أبو داود في "السنن"
(4345) : حدثنا محمد بن العلاء ، أخبرنا أبو بكر ، حدثنا مغيرة بن زياد الموصلي ، عن
عدي بن عدي ، عن العرس بن عميرة الكندي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذا عملت الخطيئة في الأرض ، كان من شهدها فكرهها - وقال
مرة: «أنكرها» - كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها، كان كمن شهدها" .
قلت : أبو بكر هو ابن عياش وهو صدوق
كبر فساء حفظه وكتابه صحيح ، وقد خولف في هذه الرواية خالفه أبو شهاب .
قال أبو داود في "السنن"
(4346) : حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن مغيرة ابن زياد، عن عدي بن عدي، عن
النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، قال: "من شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها"
.
وقال أبو إسماعيل الهروي في
"ذم الكلام وأهله" (311) : أخبرنا علي بن أحمد بن خميرويه ، أخبرنا محمد
بن عبد الله ، أخبرنا أحمد بن نجدة ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا أبو شهاب ، عن المغيرة
بن زياد الموصلي ، عن عدي بن عدي الكندي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: "ستكون أمور وفتن ، فمن شهدها وكرهها كان كمن غاب عنها ، ومن غاب عنها ورضيها
كان كمن شهدها" .
قلت : وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع
الكناني ، وهو ثقة .
قال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : وأبو شهاب أحب إليك في
الأعمش أو أبو بكر بن عياش ، فقال : أبو شهاب أحب إلي من أبي بكر في كل شيء"
["تاريخ الدارمي" (ص 52)]
وعدي بن عدي الكندي تابعي ثقة ،
فروايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، وهو الصواب في هذا الحديث .
أبو شهاب صدوق يهم كما في التقريب فكيف تقول عنه ثقة
ردحذف